The Age of Persecution Begins – Acts 6-8
( 42 ) بداية عصر الإضطهاد
أعمال الرسل ستة و سبعة و تمانية
استفانوس واحد من السبعة اللي اتعينوا لخدمة الكنيسة .. و كان مليان من قوة ربنا.. و كان ربنا بيسخدمه في عمل معجزات عجيبة .. و في يوم.. الكهنة بدأوا يجادلوه .. لكن محدش منهم قدر يقف قدام حكمة روح الله .. اللي كان استفانوس بيتكلم بيها .. عشان كده جابوا شهود زور علي استفانوس .. يقولوا إنهم سمعوه بيكفر بالشريعة .. و بيجدف علي الله نفسه و بسبب الكلام ده قبضوا علي إستفانوس.. رئيس الكهنة سأله .. التهم دي صح؟ .. إستغل استفانوس الفرصة و بدأ يكلمهم علي اللي حصل من زمان من وقت ابراهيم لحد دلوقتي .. و ازاي ربنا قادهم و حماهم و كتَرهم و باركهم .. و ازاي شعب الله برغم كده تمردوا على ربنا .. و عبدوا الأصنام بدل ما يعبدوه .. و قال لهم انتوا شعب عنيد .. هتفضلوا تقاوموا روح ربنا لحد امتي؟ .. أنتوا عملتوا زي ما اجدادكوا عملوا .. صلبتوا وقتلتوا الرب يسوع المسيح .. المخلص الموعود بيه .. رؤساء الكهنة اتغاظوا جدا من اتهامات استفانوس ليهم.. في الوقت دا استفانوس بقوة روح الله .. بص للسما و قال .. انا شايف الرب يسوع واقف بقوة مجده مع الله .. رجال الدين رفضوا كلام استفانوس .. لدرجة انهم سدوا ودانهم بايديهم .. و قعدوا يصرخوا .. عشان يغطوا علي صوته و غضبوا جداً.. و فضلوا يزقوه لحد ماطلعوه بره المدينة .. و ابتدوا يرجموه بالحجارة.. و كان استفانوس بيصلي و قال يايسوع المسيح .. إقبلني اكون معاك .. و وقع علي الارض و صرخ يا رب يسوع سامحهم علي الخطية دي ومات .. من اليوم ده حصل اضطهاد كبير جداً علي الكنيسة في اورشليم .. لكن المؤمنين إتمسكوا أكتر بإللهم .. و فضلوا يبشروا فى كل مكان بالأخبار الساره .. عن الرب يسوع.