Where is Your Final Destination – Revelation

( 50 ) فين مصيرك الأبدي

سفر الرؤيا

أخبار الرب يسوع إنتشرت في كل مكان.. وناس كتير بقوا من أتباعه.. لكن كتير منهم إضطهدوا وإتقتلوا علشان إسم الرب يسوع .. واحد من أقرب أتباع الرب يسوع اسمه يوحنا.. كان موجود طول وقت وجود الرب يسوع على الأرض.. و يوحنا كان  منفي في جزيرة مهجورة لأنه كان بيبشر باسم الرب يسوع المسيح.. ولما بقى راجل عجوز.. شاف رؤيا عجيبة عن نهاية الأيام.. و عن مجيئ الرب يسوع و ملكه للأرض .. وبرغم أن يوحنا يعرف الرب يسوع كويس .. لكن في بداية الرؤيا .. عرف صوته و معرفش شكله .. لأنه كان في مجد إبن الله .. عينيه زي لهيب النار.. ورجليه بتلمع زي النحاس النقي.. وصوته زي أمواج المحيط العظيمة.. وسيف الدينونة الحاد خارج من فمه.. وجه الرب يسوع كان مُشرق زي الشمس .. ولما شافه يوحنا كده .. وقع عند رجليه.. الرب يسوع قاله ..  ماتخافش .. أنا هو البداية والنهاية .. أنا الحي وكنت ميت .. و هأفضل حي  للآبد .. في إيديه مفاتيح الموت والهاوية .. أكتب اللي هاتشوفه وهاتسمعه .. يوحنا شاف ربنا على العرش في السما .. وحوالين العرش جواهر الثمينة.. بيطلع من العرش .. نور زي البرق و صوت زي الرعد.. و الرب يسوع على يمين العرش .. في مكان القوة والسلطان.. و حوالين العرش .. شيوخ بيمثلوا أتباع الرب يسوع اللي راحوا السما.. بيسبحوه ..  قدوس .. قدوس .. قدوس .. إنت مستحق .. لأنك إشتريتنا بدمك.. والآف الملايكة ساجدين بيسبحوا : لك التسبيح والكرامة إلى الآبد  .. وبعد كده يوحنا شاف سفر الحياة.. كل واحد آمن بالرب يسوع .. إسمه مكتوب في السفر ده.. و هيفضل إلى الأبد ..  و يوحنا شاف المستقبل..  فيه دمار و مجاعات .. وحروب وأوبئة .. وزلازل و فيضانات .. و شاف وحش طالع من البحر اللي هو المسيح الدجال.. إللى الشيطان إداله  السلطة يحكم على العالم…. و يحارب أتباع الرب يسوع لأنهم شعب الله.. وإنه يغلبهم.. و اللي مش أتباع الرب يسوع.. سجدوا وعبدوا المسيح الدجال.. وبعد كده يوحنا شاف وحش طالع من الأرض..  كأنه نبي للمسيح الدجال.. بيعمل معجزات عجيبة.. بيخدع بيها الناس .. اللي مش من أتباع الرب يسوع.. وصدر أمر ..  اللي مش هايسجد للمسيح الدجال هيموت.. الشيطان والمسيح الدجال والنبي الكداب .. زادوا في كبريائهم وغرورهم.. لدرجة إنهم جمعوا كــل قواتهم في منطقة إسمها هرمجدون.. و أعلنوا الحرب على الله نفسه .. وشاف يوحنا حصان أبيض خرج من السما .. راكبه الرب يسوع.. وعينيه زي لهيب النار.. وعلى راسه تيجان كتيرة.. وقوات السما كانت وراه على أحصنة بيض.. ومن فمه خرج سيف الدينونة العادل .. وعلى ردائه مكتوب ملك الملوك ورب الأرباب وجيش الرب يسوع حارب جيش الشيطان.. وبكلمة من الرب يسوع  .. جيش الشيطان اتدمر.. والمسيح الدجال والنبي الكداب إترموا في بحيرة النار.. والشيطان إتربط لألف سنه.. و الشهدا اللي ماتوا بسبب رفضهم إنهم يعبدوا المسيح الدجال.. قاموا من الأموات.. وملكوا مع الرب يسوع المسيح لألف سنة.. .. وجاب ربنا كـــل إنسان عاش على الأرض للحساب والدينونة.. و أى واحد أسمه مش موجود في سفر الحياة .. إترمى في بحيرة النار إلى الآبد.. وبعد كده يوحنا شاف سما جديدة وأرض جديدة.. لأن الأرض والسما القدام إختفوا.. وسمع  صوت عظيم خارج من العرش بيقول ..  ده ملكوت الله مع شعبه.. هايعيشوا معاه .. وهوهايكون معاهم لأنهم شعبه.. هايمسح كـــل دمعة من عيونهم.. ومش هايبقى فيه موت .. ولا بكا .. ولا حزن .. ولا وجع.. وكل الألام دي مش هيكون ليها وجود للآبد.. ويوحنا سمع الرب يسوع بيقول: أنا هاصنع كـــــل شيء جديد.. قد أُكمل .. أنا البداية والنهاية .. كل عطشان أنا هأرويه من نبع الحياة.. و مش هيكون فيه أي لعنة أو نجاسة بعد كده.. لأن مفيش في الملكوت .. إلا اللي إتكتب إسمهم في سفر الحياة.