God, the neighbor, and the Samaritan - Mark 12:28-34, Luke 10:25-37
( 52 ) الله . الجار . والسامري
مرقس 12: 28-34 ، لوقا 10: 25-37
يسوع كان دايماً بيعلم تلاميذه وكان حواليه ناس كتير، لكن رجال الدين كانوا بيتصيّدوا ليه الأخطاء بأسئلتهم، كانوا من أجاباته بيحاولوا يشوّهوا سمعته علشان يقللوا من قيمته ومكانته قدام الناس كلها. فواحد من رجال الدين سأل يسوع: إيه الأهم في كل وصايا الله؟ فيسوع جاوبه: أهم وصية هي: إسمع يا شعبي. الرب إلهك رب واحد؛ علشان كده تحب إلهك من كل قلبك وكل نفسك وكل فكرك وبكل قوتك، والوصية التانية زيها بالظبط في الأهمية؛ تحب جارك زي ما بتحب نفسك. رد عليه رجل الدين وقال له: كلامك صح إن الرب إلهنا رب واحد ومفيش إله تاني. وإحنا لازم نحبه بكل قلبنا وطاقتنا وتفكيرنا ولازم نحب كل الناس زي ما بنحب نفسنا وده أفضل كتير من تقديم الندور والدبايح لربنا. وفي يوم تاني واحد من رجال الدين وكان معلم للشريعة، سأل يسوع بمكر: إيه اللي ممكن أعمله علشان أورث الحياة الأبدية؟ فيسوع جاوبه: إيه المكتوب في الشريعة؟ وبتفسروه إزاي؟ فمعلم الشريعة رد بنفس رد يسوع الأول: إنك تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل تفكيرك، وتحب جارك زي نفسك. فيسوع جاوبه: إعمل ده فتحيا. لكن معلم الشريعة كان عايز يتهرب من الموقف فسأل يسوع: سؤالي الحقيقي هو مين ياترى جاري؟ فيسوع جاوبه وقاله المثل ده :
كان فيه واحد مسافر من مدينة لمدينة وفي الطريق هجموا عليه عصابة فعرّوه؛ وضربوه؛ وجرحوه؛ وسابوه بين الحياة والموت. وبالصدفة مر من جنبه معلم شريعة كان ماشي في نفس الإتجاه، لكن لما شاف الراجل المجروح عدى الناحية التانية علشان يبعد عنه خالص، ومشي من غير ما يساعده. وبعده عدى رجل دين مسافر في نفس الطريق؛ لكن عمل زي ما عمل معلم الشريعة، عدى الناحية التانية ومشي بعيد علشان ما يساعدوش. جه بعده راجل من السامرة راكب على حمار – وكان معروف إن نسل إبراهيم بيكرهوا ويحتقروا ويعادوا أهل السامرة – لكن لما شاف السامري حالة الراجل المجروح حنّ قلبه عليه ونضّف جروحه، وشاله وحطه على الحمار وودّاه لمكان يرعوه، وتاني يوم الصبح؛ السامري طلع أجرة يومين من دخله وإدّاهم لصاحب المكان ووصّاه وقال له: خلي بالك منه وهادفع لك أي تكلفة زيادة وأنا راجع. فيسوع سأل معلم الشريعة: تفتكر مين من التلاتة تعتبره جار للراجل المجروح؟ فمعلم الشريعة رد وقال له: إللي عطف عليه وكان قلبه مليان بالرحمة وساعده. فيسوع قال له: روح وإعمل زيه.