From Superstitions script

From Superstitions to the Living God - Acts 13:1–3, 14:8–23

( 61 ) من الخرافات للإله الحي

أع 13: 1-3، 14: 8-23

عد ما ربنا أنقذ بطرس من السجن، إنتشرت الأخبار السارة إن يسوع هو المخلص الموعود بيه؛ وناس كتير آمنوا. وبعد ما برنابا وبولس وصَّلوا المعونات لكنيسة أورشاليم وقت المجاعة؛ رجعوا لأنطاكيا. وفي يوم قادة الكنيسة كانوا صايمين وبيصلوا وبيعبدوا ربنا؛ فالروح القدس قال لهم: عيّنوا بولس وبرنابا لخدمة خاصة هايقوموا بيها. وبعد صلاة وصوم كتير؛ شعب الكنيسة صلّوا علشانهم وأرسلوهم. بولس وبرنابا إتنقّلوا وسافروا في المنطقة اللي هي حالياً تركيا وبشروا بالإنجيل، وناس كتير آمنوا، لكن كمان كان فيه ناس تانيين عملوا لهم مشاكل وحرّضوا الناس ضدهم. وهمّ في مدينة إسمها لسترا؛ بولس وبرنابا قابلوا راجل مشلول من يوم ما إتولد، وكان بيسمع كلام بولس وهو بيبشر. وهو بيسمع كلام بولس صدّق إنه يَخْلُص، فبولس نده على الراجل بصوت عالي وقاله أُقف، ففي الحال الراجل إتشفى ووقف ومشي، ولما باقي الناس شافوا كده، قالوا: الناس دول أكيد مش بشر دول آلهة في صورة بشر. وجابوا الدبايح وقدموها لبولس، ولما برنابا وبولس شافوا اللي بيحصل شقّوا هدومهم وصرخوا وسط الناس وقالوا لهم: إنتوا ليه بتعملوا كده!؟ إحنا بشر ضُعفا زيكم! إحنا جينا نبشركم علشان تسيبوا عبادتكم وخرافاتكم وتتبعوا الإله الحي، اللي خلق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها، الله في كل أمة ما سابش نفسه من غير شاهد يعلن عنه. وبرغم الكلام اللي قاله بولس، أقنعهم بالعافية يبطلوا يقدموا ذبايح. والناس اللي كانوا عاملين لهم مشاكل جُم وحرّضوا الشعب إنهم يرجموا بولس، فرجموه وجرّوه برّه المدينة وإفتكروا إنه مات، ولما إتجمعوا المؤمنين حوالين بولس قام ورجع معاهم للمدينة، وتاني يوم الصبح؛ بولس وبرنابا خرجوا وراحوا مدينة تانية، وبعد ما بشروا في المدينة رجعوا وزاروا كل المدن اللي بشروا فيها، بما فيها لسترا اللي بولس إترجم فيها، وكانوا بيشجعوا اللي آمنوا ويقوّوهم علشان يكمّلوا في طريق المسيح، وقالوا لهم إنهم هايتألّموا وهمّ بيعلنوا الإنجيل. وعيّنوا خدّام للكنايس اللي أسسوها، وبالصلاة والصوم سلّموا الخدام والمؤمنين في إيدين ربنا.